هل خلقنا الله وأحيانا قبل هذه الحياة ثم أمتنا ثم أحيانا في هذه الحياة الدنيا، وهل نسياننا لذلك لا ينفي حصوله؟
أخبر الله سبحانه في كتابه الكريم أنّه أخذ العهد على ذرية آدم أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ". وقد أقر الجميع لله بالربوبية في تلك المرحلة، لكن أغلبهم أشرك بالله وعصاه عند مجيئهم لدار الدنيا.
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره لهذه الآية عن ابن عباس، أن الله مسح صلب آدم، فاستخرج منه كل نسمة خلقها إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه وحده ولا يشركوا به شيئًا، وتكفل لهم بالأرزاق، ثم أعادهم في صلبه. ويفيد هذا، أن من أدرك الميثاق الآخر ووفى به، نفعه الميثاق الأول، ومن لم يقر به لم ينفعه، ومن مات صغيرًا مات على الفطرة. ولا يعني هذا أن الناس عاشوا وشاهدوا ما يشاهدونه اليوم، وأن ما يتخيله الشخص قد حدث له من قبل، وليس ذلك دليلًا على أنه شاهده بالفعل. وتناسخ الأرواح هو اعتقاد باطل وفكرة فاسدة لا تصح عقلًا ولا تقبل شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64802
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64802
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي