العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الله خلق الأرواح قبل الأجساد، وأن دليل ذلك هو شعور الإنسان بأنه رأى أحداثًا من قبل، لأن روحه مرت بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبرنا الله تعالى في كتابه أنه أخذ العهد على ذرية آدم بعبادته وحده وعدم الإشراك به، وذلك في قوله: "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ" (الأعراف: 172-173). وذكر ابن كثير عن ابن عباس أن الله مسح صلب آدم واستخرج منه كل نسمة سيخلقها إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق بعبادته وحده، وتكفل بأرزاقهم، ثم أعادهم إلى صلبه. ومن أدرك الميثاق الثاني (في الدنيا) ووفى به نفعه الميثاق الأول، ومن لم يقر به لم ينفعه الميثاق الأول، ومن مات صغيراً قبل الميثاق الثاني مات على الميثاق الأول (الفطرة). وليس المقصود أن الناس عاشوا وشاهدوا أمور الحياة قبل ذلك، وإنما قد يتخيل الشخص أو يتمنى أمراً فيحصل له وقد نسيه، فيظن أنه مر عليه من قبل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70710
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي