العودة إلى البحث
السؤال

ما هو السبب وراء أخذ الله الميثاق من بني آدم؟ وهل كانوا موجودين عند أخذ الميثاق أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الميثاق أُخذ من بني آدم بعد خلق أرواحهم، واختلف العلماء هل كانت الأرواح في أجسادها أم لا.

قال ابن القيم إن مذهب أهل وكبراء أهل العلم أن الله أخرج ذرية آدم من صلبه وأصلاب أولاده وهم في صور الذر، وأخذ عليهم الميثاق بأنهم مخلوقون، فاعترفوا وقبلوا بعد أن ركب فيهم عقولًا.

وذكر الجرجاني أنه لا اختلاف بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم والآية؛ لأن أخذهم من ظهر آدم يعني أخذهم من ظهور ذريته، وقوله تعالى: (أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين) يعني عن الميثاق المأخوذ عليهم.

وزعم بعض أهل العلم أن الميثاق أُخذ على الأرواح دون الأجساد، لأن الأرواح هي التي تعقل وتفهم وتثاب وتعاقب، والأجساد لا تعقل، وذهب إسحاق بن راهويه إلى هذا المعنى، وذكر أنه قول أبي هريرة، وأجمع أهل العلم أنها الأرواح قبل الأجساد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132241
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي