العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض حديث "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" مع حديث "رب أشعث، أغبر، لو أقسم على الله لأبره"؟ وهل الفهم الخاطئ لحديث المؤمن القوي، الذي يُؤدي إلى إيذاء المسلمين، يتنافى مع "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بـ"المؤمن القوي" في الأول هو القوة في بأمور الآخرة، كالإقدام على الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحمل المشاق في ذات الله، في العبادات. أما الحديث الثاني فيصف رجلاً أشعث، مدفوعاً بالأبواب، لا يهتم به الناس، لكنه لو أقسم على الله لأبر قسمه، لعظم منزلته عند الله. لا يوجد تعارض بين الحديثين؛ فالقوة الممدوحة هي القوة في طاعة الله، والضعف الممدوح هو لين الجانب والقلب، بينما القوة المذمومة هي التجبر والاستكبار، والضعف المذموم هو ضعف العزيمة في الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164928
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي