ما حكم الشرع في كيفية التعامل مع شاتمي الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته، وهل على المسلم إثم إن لم يرد عليهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموقف من المسيئين للنبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته يحدد حسب طبيعتهم؛ فإن كانوا يقبلون الحوار، فدعوتهم واجبة على المستطيع، لقوله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ".
أما إن لم يقبلوا، أو تعين تدمير موقعهم لردع شرهم، وجب ذلك على القادر، لأن الذب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعرضه من أوجب الواجبات، لقوله تعالى: "لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً"، ويجب ألا يترتب على هذا التدمير شر أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54162
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54162
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي