العودة إلى البحث

كيف تُعامل زوجة الابن أهل زوجها المسيئين لها في غيابه، معاملة إسلامية ترضي الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعاملة الإسلامية الصحيحة لأهل الزوج الذين يسيئون هي دفع الإساءة بالإحسان والعفو عنهم، فهذه منزلة لا يبلغها إلا الصابرون. قال تعالى: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن "ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عِزًّا"، وأن من يعفو ويحسن لمن يسيء إليه فكأنما يسفهم الملّ، ويبقى معه معين من الله. هذا الامتثال سيجلب عون الله ورضاه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي