العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه زوج أختي الذي طردها وأساء إلي أبي وإلى أهلي، ورغم رغبتي في العفو أراهم يزدادون في أخطائهم ويتعالون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العفو والصفح من صفات أهل الخير والصلاح، وقد أمر الله تعالى بهما ورتب عليهما أجراً عظيماً، فالعافي يجد أجره عند الله. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعفو ويصفح ولا يجزي السيئة بالسيئة، والعفو يزيد العبد عزاً. كما أن العفو عن المسيء يقود إلى إصلاحه وتحويل عداوته إلى صداقة، كما في قوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". ويجب تذكير الأهل بأهمية العفو والصفح كما في قوله تعالى: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ". وإن تعذر الإصلاح الذاتي، فيمكن الاستعانة ببعض أهل الخير والعلم للتوسط. ويحرم الهجر والتخاصم بين المسلمين فوق ثلاث ليالٍ، وخيرهما من يبدأ بالسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي