ما هي حدود الامتناع عن عمل الخير خوفا من الرياء ؟.
الشيطان حريص على إيقاع المسلم في أحد أمرين: إما أن يعمل العمل رياءً وسمعة، وإما أن يتركه بالكلية. المسلم الصادق لا يهمه وساوس الشيطان ولا يخاف من ؛ فالقلب الصادق يستوي عنده العمل في السر والعلن. وقد سُئل الشيخ ابن باز عن امرأة تخشى النصح خوفًا من الرياء، فأجاب أن هذا من مكايد الشيطان ليخذل الناس عن الدعوة إلى الله، ويجب عليها ألا تلتفت إلى ذلك، بل تنصح وتخلص لله وتصدق معه، ولا تدع ما أوجب الله عليها خوفًا من الرياء، مصداقًا لقوله تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ وَيُؤْتُونَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) /71. وذكر الشيخ ابن عثيمين أن ترك الطاعات خوفًا من الرياء ليس بصحيح، بل يجب فعل الطاعة ولكن دون أن يكون في القلب نية المراءاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24746
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي