هل يؤدي خلع النقاب -الذي أصبح عائقًا في الدعوة وخدمة الدين- إلى نقص رضا الله عني، خاصَّة وأنه لا يصل لدرجة الفرضية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سلوك طريق الهداية والالتزام بالطاعات واللباس الإسلامي وغيرها من الأعمال الصالحة يجلب الفلاح في الدنيا والآخرة ولا يسبب المشاكل، بل المشاكل والمعوقات تأتي من المعاصي. قال تعالى: (وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) و(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً). وفي : "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". لذا، يجب الحرص على ما يرضي الله، ومن ذلك الالتزام والأتقى فيما اختلف في فرضيته، مثل ستر الوجه للشابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74111
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي