العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة خلع النقاب -الذي لبسته هدايةً بعد أن كانت متفتحة وتأثرت بالغرب- بسبب رفض الأهل وقطيعتهم ومعاملتهم السيئة، مع العلم أن الأهل ضعيفو الوازع الديني، وأنها لا تستطيع الاستغناء عنهم، وأنها أصبحت مريضة نفسيًا وجسديًا بسببه، وهل عليها إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح هو وجوب تغطية المرأة لوجهها، وعلى من كشفت وجهها التوبة إلى الله. وإن قاطعها أهلها بسبب التزامها بتغطية وجهها فعليها أن تتقي الله وتلتزم بأوامره، "فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وعليها وصل رحمها والصبر على أذاهم. وإذا اشتد عليها الأمر وتعطلت أمور حياتها، فلها أن تعمل بقول من أجاز كشف الوجه بضوابط منها خلو الوجه من الزينة والتحفظ من الاختلاط وأمن الفتنة. وينصح بمحاولة إقناع الأهل والاستعانة بالدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60375
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي