ما حكم المصافحة بين الرجل والمرأة، وكيف أتصرف إذا مد رجل يده لمصافحتي لتجنب الحرج، مع إرشادي بنصائح للالتزام بالمنهج الإسلامي ودعوة الآخرين إليه؟
مصافحة المرأة للرجل الأجنبي محرمة الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم، فقد نص الحنفية على تحريم مس وجه المرأة وكفها حتى لو أُمنت الشهوة، وذكر المالكية أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصافح النساء عند البيعة، وأكد الشافعية على أن يد الرسول لم تمس قط يد امرأة غير زوجاته أو ملك يمينه، بينما بيّن الحنابلة أن اللمس أشد من النظر ويحرم حيث يحرم النظر.
لذا، يجب الامتناع عن مصافحة الرجال، وإذا مد الرجل يده للمصافحة يجب الرفض بعبارة "إني لا أصافح الرجال"، وعدم الاستحياء أو التحرج من شرع الله. ويُعين على ذلك استحضار مراقبة الله تعالى، وأن إرضاء الناس بسخط الله يؤدي إلى الخزي والحسرة، بينما إرضاء الله بسخط الناس يجمع للعبد رضا الرب والناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137918
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137918
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي