ماذا يفعل من ينصح الآخرين ويسخرون منه، خاصةً عندما يكون عمره 16 عامًا وينصح زملاءه في المدرسة بعدم الغش؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت بمناصحة زملائك على حرمة الغش، وعليك بالاستمرار في ذلك باختيار الأسلوب المناسب، ولا تلتفت إلى سخريتهم، فإن ذلك طبيعي في طريق الدعوة، بل استمر في نهجك وادع بعض الصالحين لمعاونتك. ونوصيك ، فـ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ؛ فالصبر عاقبته الفرج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي