هل صحيح أن الله لا يقبل توبة من ينوي فعل المعصية ويقول إن الله غفور رحيم ثم يفعلها ويتوب ويرجع إليها مكرًا؟ وهل يقبل الله توبة من يضحك على نكتة تستهزئ بالدين ثم يقول سأعود إلى الإسلام وأتوب؟ وهل يقع الكفر بسب النبي صلى الله عليه وسلم؟
نصح السائل بالإعراض عن الوساوس وشغل النفس بالتعلم والدعوة إلى الله، مع العلم أن الله يقبل من عباده حتى لو تكرر الذنب، مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد سعة رحمة الله وقبوله لتوبة المذنبين المتكررة، مثل قوله تعالى: "أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". وذُكر حديث: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا... اعمل ما شئت فقد غفرت لك"، وكلام الحسن البصري: "ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين".
وأُكد أن الإصرار على الذنب أمر خطير ودليل على عدم صدق الندم، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ"، وقول ابن حجر أن الاستغفار باللسان مع الإصرار على الذنب "كالتلاعب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149850
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149850
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي