العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الانقطاع عن الأصدقاء السابقين أم دعوتهم إلى الالتزام، وما هي حدود هذه الدعوة ومتى يجب التوقف عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك أن تحمد الله على الاستقامة، ومن شكر النعمة في هداية الأصدقاء ودلالتهم على الخير، فـ"لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم". ويجب الحذر من مخالطة الأصدقاء القدامى إذا خيف منهم الضرر وتذكيرهم بالماضي، مع أهمية عدم انشغالك بدعوة الناس عن تزكية نفسك وطلب العلم النافع، والموازنة بين حق النفس وحق الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68900
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي