العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ نصح كل من أراه يخالف الشرع في كل مكان وزمان، وهل يجب تغيير المنكر باللسان دائماً، وماذا يترتب على عدم القيام بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصح والنهي عن المنكر واجب شرعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: " النصيحة"، وقوله تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ}. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن النصيحة واجبة وجوبًا عينيًا، وعند البعض الآخر أنها واجبة وجوبًا كفائيًا بشروط. والنصيحة فرض عين عند المالكية إذا ظن الإفادة، وفرض كفاية عند النووي. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، وقد يتعين إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو. ولا يجوز الاكتفاء بالقلب إلا عند العجز أو خوف الضرر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125926
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي