العودة إلى البحث

ما حكم النصيحة، وهل يجب نصح كل إنسان مذنب، وما حكم تكرارها حال عدم القبول، وما حكم تركها أحيانًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإنكار باليد أو اللسان أو القلب على من رأى منكراً واجب بإجماع الأمة، وهو فرض كفاية، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر، وقد يتعين الإنكار على من يرى منكراً في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو. ومشروعية الإنكار تتكرر ما دام المنكر باقياً، والأشهر عند العلماء أن ظن الناصح بعدم قبول النصح لا يسقط وجوب الإنكار. ومما يسقط وجوب الإنكار وقوع الحرج والمشقة البالغة بسبب شيوع المنكر وكثرة فاعليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي