ما حكم النصيحة، وهل يجب نصح كل إنسان مذنب، وما حكم تكرارها حال عدم القبول، وما حكم تركها أحيانًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنكار باليد أو اللسان أو القلب على من رأى منكراً واجب الأمة، وهو فرض كفاية، وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر، وقد يتعين الإنكار على من يرى منكراً في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكن من إزالته إلا هو. ومشروعية الإنكار تتكرر ما دام المنكر باقياً، والأشهر عند العلماء أن ظن الناصح بعدم قبول النصح لا يسقط وجوب الإنكار. ومما يسقط وجوب الإنكار وقوع الحرج والمشقة البالغة بسبب شيوع المنكر وكثرة فاعليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179782
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179782
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي