هل يجوز في الشريعة الإسلامية التعزير بـ 1500 جلدة، وهل للقاضي أن يزيد على عشرة أسواط أو ثمانين سوطًا في التعزير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختَلَفَ الْفُقَهَاءُ في مِقْدَارِ التَّعْزِيرِ على أَقْوَالٍ، حيث يرى بعضهم أنَّه بحسب المصلحة وعلى قدر الجريمة، ويجتهد فيه وَلِيُّ الْأَمْرِ، وهو القول الذي رجحه ابن القيم وشيخ ابن تيمية، واستشهدوا بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه، وفتاوى العلماء في جواز بلوغ التعزير القتل إذا اقتضت المصلحة ذلك. ويرى آخرون أنَّه لا يبلغ بالتعزير قدر الحد، أو أنه يبلغ أدنى الحدود (أربعين أو ثمانين)، أو أنه لا يزاد على عشرة أسواط. والتعزير يكون بالضرب والحبس والتوبيخ ونحوه، وهو مفوض إلى رأي الإمام على حسب ما تقتضيه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95590
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95590
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي