العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر من قال كلامًا له معنى صحيح وكفري، وهو يقصد المعنى الصحيح، لكن فهم منه السامع المعنى الكفري فارتد؟ وهل يأثم المرتد الذي دعا آخرين للكفر ثم تاب ولم يدعُهم للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من قال كلامًا يحتمل معنى صحيحًا وكفريًا وقصد به المعنى ، فإنه لا يكفر، لكن يجب عليه إنكار ردة من فهم المعنى الكفري وبيان قصده. وإن دعا لكفر ثم تاب وأسلم، صح إسلامه ولا يُشترط دعوته لمن كفر بسببه، لكن دعوة هؤلاء تدخل في باب الدعوة إلى الله والإنكار، وهي واجبة إن تعينت عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي