لماذا أقسم الله تعالى في القرآن بخلقه مع أنه لا يحتاج أن يقسم بنفسه ولا بشيء من خلقه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله -تعالى- فعّال لما يريد، ولا يسأل عما يفعل، وله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته؛ لأنها من آياته الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته. وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن القسم من الأساليب العربية لتأكيد الأشياء، ويزداد به المؤمن يقينًا، ويُبرز عظمة المقسم به، ويدل على الاهتمام بالمقسم عليه. ولا يحق للنصارى الاعتراض على قسم الله بمخلوقاته، فكتبهم المقدسة تتضمن أقسامًا لمخلوقاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1448
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1448
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي