العودة إلى البحث
السؤال

هل استخدام الفلسفة للتفكر في آيات القرآن ومخلوقات الله -مثل قوله تعالى "ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون" و"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"- بهدف زيادة الإيمان والإدراك، عملٌ صحيح؟ وما هو التوجيه في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن أنزل للتدبر والعمل به، وهو من أفضل الأعمال. ولكي يكون التدبر صحيحًا، يجب أن يلتزم بضوابط: ألا يخالف نصًا من القرآن أو ، ولا يخالف الصحابة والسلف، وألا يخرج عن مقتضى اللغة العربية، وقواعدها. فالتدبر ليس تخيلات أو اجتهادات خاطئة، ويجب الحذر من تفسير القرآن بالرأي المجرد عن الأدلة أو المقتصر على جانب واحد، أو بدافع التعصب لمذهب معين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8390
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي