هل يمكن أن تكون معارف القرآن الكريم التي نزلت بلسان عربي مبين مختلفة عن تلك الموجودة في اللوح المحفوظ، والتي لا يعلم تفاصيلها إلا النبي صلى الله عليه وسلم والمقربون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ندري ما مقصود القائل "معارف القرآن الكريم" لكن إن كان يقصد بذلك نفس القرآن فكلامه باطل؛ لأنه كلام الله حقيقة تكلم به سبحانه وأنزله على نبيه. أما قوله "لا يمكن كشف تفاصيله" إن أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم من القرآن فوق ما يعلمه سائر المسلمين فهذا مسلم، والناس تختلف أفهامهم في كتاب الله، فالعلماء الراسخون يعلمون من كتاب الله فوق ما يعلمه غيرهم، وفي : "إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن". أما الدعاء المذكور ففيه غموض، لكن على سبيل العموم لا مانع من الدعاء بكل أمر مشروع ما لم يصل إلى حد الاعتداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114477
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114477
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي