العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير ظاهرة الالتفات في القرآن الكريم، وهل لها علاقة بقوله تعالى: "قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج" وقوله تعالى: "الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا"؟ وهل الآية "وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون" تعدُّ قضيةً فاسدةً في المنطق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الالتفات في القرآن الكريم هو نقل الكلام من أسلوب إلى آخر (تكلم، خطاب، غيبة) بعد التعبير بالأسلوب الأول، أو التعبير بأحدهما فيما حقه التعبير بغيره. وهو وجه من وجوه الإعجاز اللغوي والبلاغة العربية، ويهدف إلى تجديد الكلام وتجنب الملل، كما يحمل فوائد بلاغية مثل الإيجاز في العبارة وتنبيه المتلقي.

أما الفاء في قوله تعالى: "وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ" فقد تناولها المفسرون، ومنهم ابن جرير الطبري الذي ذكر أن معناها قد يكون: أهلكناها بسبب خذلاننا إياها عن اتباع ، فجاءها عذابنا. أو أن الإهلاك والبأس شيء واحد، فتكون الفاء هنا للدلالة على ذلك. كما رجح بعضهم أن الفعل "أهلكناها" يعني "أردنا إهلاكها"، وتفيد الفاء هنا التعقيب وعدم التريث في وقوع العذاب، أو أن الترتيب المذكور هو ترتيب الخبر لا ترتيب وقوع الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166413
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي