العودة إلى البحث
السؤال

هل تدبر القرآن ملزم للعلماء المتخصصين في التفسير واللغة فقط، أم يشمل عامة الناس أيضًا، وماذا عن من يجيد القراءة ولا يفهم التفسير أو قواعد اللغة العربية، فهل هو ملزم بالتدبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدبر القرآن مطلوب من جميع البشر لهدايتهم، وقد حثهم الله على ذلك بقوله: "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً" وهو ميسر كما قال تعالى: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ".

هناك فرق بين تدبر القرآن والاعتبار به، وبين تفسيره وبيان مراد الله من آياته بالتفصيل. يتطلب علوماً معينة مثل قواعد التفسير وعلوم اللغة العربية، ومعرفة مطلق القرآن ومقيده، وعامه وخاصه، ومحكمه ومتشابهه، وناسخه ومنسوخه، وأسباب النزول، والأحاديث والآثار المتعلقة به. من لم تتوافر لديه هذه العلوم، فعليه الرجوع إلى تفاسير أهل العلم المعتبرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي