هل صحيح أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قرأ قوله تعالى: (أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ) بجر كلمة "رسوله"، وهل يصح القول بأنها جرت بالمجاورة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
آية (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) يؤكد أن المعنى هو براءة الله ورسوله من المشركين. قراءة بضم "ورسوله" هي على الابتداء والخبر محذوف تقديره "ورسوله بريء منهم". قراءة النصب "ورسولَه" عطفا على لفظ الجلالة المنصوب بـ "أنّ". أما قراءة الجر "ورسولِه" فشاذة ولا تجوز لأنها توهم أن الله بريء من رسوله، وهو باطل وكفر. هذه القراءة الشاذة نُسبت للحسن البصري ولكنها لا تصح عنه، وقد تكون سبباً في نشأة علم النحو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4193
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4193
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي