ما وجه الاستدلال بالآية الكريمة: "إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ" على أن القول ينسب إلى الناقل مع أنها تؤكد أن نسبة القول إلى الناقل لا تعني أنه كلامه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وجه الاستدلال بالآية الكريمة: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) هو أن القرآن كلام الله تعالى، ونُسب للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبلِّغ له. وقد ذكر ابن الجوزي أن هناك قولين في المقصود بالرسول: محمد صلى الله عليه وسلم (وهو قول الأكثرين)، أو جبريل. وأوضح ابن قتيبة والقرطبي وابن كثير أن نسبة القول للرسول هي نسبة تبليغ وليس نسبة تأليف، فالرسول يبلغ عن المرسِل، كما يُنسب القول إلى الإمام مالك وهو قوله عن الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125852
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125852
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي