ما وجه الاستدلال بالآية الكريمة: "إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ" على أن القول ينسب إلى الناقل مع أنها تؤكد أن نسبة القول إلى الناقل لا تعني أنه كلامه؟
وجه الاستدلال بالآية الكريمة: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) هو أن القرآن كلام الله تعالى، ونُسب للرسول صلى الله عليه وسلم لأنه المبلِّغ له. وقد ذكر ابن الجوزي أن هناك قولين في المقصود بالرسول: محمد صلى الله عليه وسلم (وهو قول الأكثرين)، أو جبريل. وأوضح ابن قتيبة والقرطبي وابن كثير أن نسبة القول للرسول هي نسبة تبليغ وليس نسبة تأليف، فالرسول يبلغ عن المرسِل، كما يُنسب القول إلى الإمام مالك وهو قوله عن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125852