العودة إلى البحث

إذا كانت الكتب السماوية من قول الله وليست قول المبلغين، فكيف لا يترتب على ذلك أن الأقوال المنسوبة لبشر أو ملائكة أو جن في القرآن ليست من قول الله، وهل الجواب بأن الله يعبر عما في باطن المخلوق بصيغة أفضل مما نطق به المخلوق صواب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القرآن كلام الله ويصح نسبته لغيره كجبريل والرسول -صلى الله عليه وسلم- باعتبار النقل والبلاغ، والقرآن -بما فيه من حكاية أقوال البشر والملائكة والجن والطير- يظل كلام الله، فالحكاية تنسب لقائلها ولحاكيها، ولا يشترط في صحة نقل الأقوال المطابقة اللفظية، بل يكفي أداء المضمون والمعنى، واختلاف الألفاظ في القصص القرآني يعود للتفنن اللغوي وحفظ المعنى، وليس لعدم الصدق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي