العودة إلى البحث

كيف تُطبّق قاعدة نسبة الكلام إلى قائله الأول على أقوال الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم، مع العلم أن هذه الأقوال صدرت منهم ابتداءً ثم وردت في القرآن بمعناها لا بلفظها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جوابًا على إشكال السائل بخصوص قول موسى -عليه السلام- المذكور في القرآن، فإن القرآن الكريم نقل الكلام بالمعنى لا باللفظ، وهذا جائز في ترجمة الكلام ونقل الشرع من لغة إلى أخرى، كما ذكر القرطبي.

وإذا كان مراد السائل نسبة هذا الكلام لموسى -عليه السلام- لا لله، فإن الكلام يصح نسبته لموسى باعتبار قوله، ويصح نسبته لله تعالى باعتبار نقله له في القرآن. ويُشبه ذلك القرآن نفسه، فيصح نسبته إلى جبريل باعتبار كونه واسطة، وإلى الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- باعتبار تبليغه، كما قال تعالى: "إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ". وأوضح العلماء أن نسبة القول للرسول هنا هي بمعنى التبليغ لا أنه قائله الأصلي، فالقرآن كلام الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي