العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنسب القول المروي في القرآن إلى الله تعالى، أم إلى قائله الأصلي، مثل "إن كيدكن عظيم" أو استنكار صوت الحمير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القاعدة أن ما حكاه الله تعالى في كتابه عن أحد من خلقه، فإن رده دل على بطلانه، وإن لم يرده دل على صحته، وقد اتفق الشاطبي وابن عثيمين على هذه القاعدة.

والكلام المحكي في القرآن الكريم بالمعنى وليس باللفظ، فهو من كلام الله، ولكن ينسب للمتكلم به باعتبار مضمونه.

فكل ما في القرآن من الأقوال المحكية هو كلام الله تعالى، فإن لم يرده الله على قائله، يستدل به على ما فيه من معانٍ، مثل قول لقمان لابنه: (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) لقمان/ 19.

وإن رده الله وأبطله على قائله، يقال فيه أيضًا: قال الله تعالى، لكن لا يستدل به على ما فيه من معانٍ، بل يبين أن الله أبطل هذا الكلام، كما في قول: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) الأعراف/ 28.

و (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) يوسف/ 28 هو من كلام العزيز، ذكره الله ولم يرده، فهو إقرار له، لكنه لا يعمم على جميع النساء، بل جاء في سياق أحداث معينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي