العودة إلى البحث

هل يُنسب القول المروي في القرآن إلى الله تعالى، أم إلى قائله الأصلي، مثل "إن كيدكن عظيم" أو استنكار صوت الحمير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القاعدة أن ما حكاه الله تعالى في كتابه عن أحد من خلقه، فإن رده دل على بطلانه، وإن لم يرده دل على صحته، وقد اتفق الشاطبي وابن عثيمين على هذه القاعدة.

والكلام المحكي في القرآن الكريم بالمعنى وليس باللفظ، فهو من كلام الله، ولكن ينسب للمتكلم به باعتبار مضمونه.

فكل ما في القرآن من الأقوال المحكية هو كلام الله تعالى، فإن لم يرده الله على قائله، يستدل به على ما فيه من معانٍ، مثل قول لقمان لابنه: (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) لقمان/ 19.

وإن رده الله وأبطله على قائله، يقال فيه أيضًا: قال الله تعالى، لكن لا يستدل به على ما فيه من معانٍ، بل يبين أن الله أبطل هذا الكلام، كما في قول: (قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ) الأعراف/ 28.

و (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) يوسف/ 28 هو من كلام العزيز، ذكره الله ولم يرده، فهو إقرار له، لكنه لا يعمم على جميع النساء، بل جاء في سياق أحداث معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي