العودة إلى البحث
السؤال

ما هو توضيح إضمار كلمة "قل" في القرآن الكريم عند مخاطبة الله لسيدنا محمد في آيات مثل: (قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا ۚ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ) الأنعام /104، و(أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا) الأنعام/114، و(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) الأعراف /196، و(إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) النمل/91، بالإضافة إلى الآيتين 50 و51 من سورة الذاريات، منعاً لاستغلالها من قبل قليلي العلم والجهلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جميل أن يتأمل المسلم كلام ربه ويرده إلى العالم به عند الإشكال، فالقرآن لا يتطرق إليه الاختلاف. ومن عادات القرآن الأسلوبية حذف ما دل عليه الظاهر؛ لأنه يصير حينئذ حشوًا لا حاجة إليه، وهذا كثير في لغة العرب. وقد نبه المفسرون على ذلك كقول الواحدي: "ومن كسر، أضمر القول؛ كأنه: (ناداه، فقال: إنَّ الله) فحذف القول."، ومن أمثلة ذلك: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الرعد:23 - 24].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي