العودة إلى البحث
السؤال

هل كلمة "قل" في القرآن الكريم هي خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم في كل المواضع، وهو مأمور ومكلف بما بعدها، وخاصة في قوله تعالى: "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، مع العلم أن والدي النبي ماتا كافرين، وما هو المنهج النبوي الصحيح في التفسير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في كلمة (قل) في القرآن الكريم أنها خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، إلا إن دل السياق على خلاف ذلك، ففي الآية: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}، الخطاب ليس للنبي صلى الله عليه وسلم لقوله (عندك) و(فلا تقل لهما)، وإنما هو للمخاطب الذي عنده أحد والديه أو كلاهما. وذكر ابن عاشور في "التحرير والتنوير" أن الخطاب لغير معين، ويعم كل مخاطب بقرينة العطف على {ألا تعبدوا إلا إياه}، وليس للنبي صلى الله عليه وسلم إذ لم يكن له أبوان يومئذ.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي