هل كان العرب يعرفون الذرة قديمًا، أم أن المقصود بها في الآية الكريمة: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" يختلف عن المفهوم الفيزيائي لها؟
الذرة في القرآن الكريم واللغة العربية تعني النملة الصغيرة أو الهباء الصغير الذي يُرى في ضوء الشمس، والمراد بها أدنى ما يكون من الأعمال. وقد ذكر ابن حجر في الفتح أن الذرة هي النملة الصغيرة، أو واحدة الهباء، وأنها قد تُعتبر لا وزن لها. وقال ابن عثيمين إن المراد بالذرة صغار النمل، وليس الذرة المتعارف عليها اليوم في الفيزياء، لأن القرآن يخاطب الناس بما يفهمون، وذُكرت الذرة كمضرب مثل في القلة، كما في قوله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}. وإذا كانت الذرة تطلق في أوساط الفيزيائيين بمعنى آخر فلا حرج، لكن القرآن لا يفسر بالمصطلحات الحادثة التي تخالف ما دلت عليه اللغة وقت نزول الوحي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151822
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151822
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي