العودة إلى البحث
السؤال

هل تشير آية سورة يونس/61 (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ) إلى الذرة العلمية أم إلى النمل الأحمر؟ ولماذا تحتمل الآية القرآنية الواحدة معاني متعددة، وأيها هو المعنى الصحيح، كاختلاف ترجمة "دحاها" في سورة النازعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر الاختلاف المنقول في القرآن هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد، ويكون على صنفين: 1. أن يعبر المفسرون عن المراد بعبارات مختلفة تدل على معنى في المسمى غير المعنى الآخر، مع اتحاد المسمى، ومثاله تفسير الصراط المستقيم بالقرآن أو أو والجماعة، فكلها تشير إلى ذات واحدة بوصف مختلف. 2. أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل، ومثاله تفسير الظالم والمقتصد والسابق في قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) فكل قول يذكر نوعاً داخلاً في الآية لتعريف المستمع.

كما في تفسير "مثقال ذرة" حيث لا تضاد في الأقوال بل كلها تدل على الشيء المتناهي في الصغر، والمقصود هو أن الله لا يظلم قليلاً ولا كثيراً.

أما الاختلاف الحقيقي في المعنى فيتم فيه وفق قواعد الترجيح المعتبرة لدى المفسرين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي