العودة إلى البحث
السؤال

هل كان العرب يعرفون الذرة قديمًا، أم أن المقصود بها في الآية الكريمة: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ" يختلف عن المفهوم الفيزيائي لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذرة في القرآن الكريم واللغة العربية تعني النملة الصغيرة أو الهباء الصغير الذي يُرى في ضوء الشمس، والمراد بها أدنى ما يكون من الأعمال. وقد ذكر ابن حجر في الفتح أن الذرة هي النملة الصغيرة، أو واحدة الهباء، وأنها قد تُعتبر لا وزن لها. وقال ابن عثيمين إن المراد بالذرة صغار النمل، وليس الذرة المتعارف عليها اليوم في الفيزياء، لأن القرآن يخاطب الناس بما يفهمون، وذُكرت الذرة كمضرب مثل في القلة، كما في قوله تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} وقوله: {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا}. وإذا كانت الذرة تطلق في أوساط الفيزيائيين بمعنى آخر فلا حرج، لكن القرآن لا يفسر بالمصطلحات الحادثة التي تخالف ما دلت عليه اللغة وقت نزول الوحي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي