ما المقصود بالذرة، وهل عرفها العرب في زمن النبي، وماذا تعني الكلمة في قوله تعالى: "أصغر من الذرة"؟ وهل الأعمال الأصغر من الذرة لا تُحتَسب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب فهم القرآن الكريم وفقًا للغة العربية التي نزل بها، وليس حسب الاصطلاحات والمفاهيم الحديثة، فمن لا يعرف لغة الصحابة وعاداتهم في الكلام قد يخطئ في فهم مراد الله. مثال ذلك كلمة "الذرة" في القرآن، لا ينبغي فهمها على أنها الذرة بمعناها الفيزيائي الحديث، بل على أنها أصغر ما يمكن رؤيته بالعين المجردة في زمن نزول الوحي، كالتي يراها العرب، وهي للتنبيه على أن الإنسان محاسب على كل شيء مهما صغر. كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [يونس: 61]، التي تبين سعة علم الله وليس لتحديد أسماء الأشياء الصغيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4465
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4465
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي