العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تدريس العلوم التقنية في الجامعات الإسلامية باللغتين الإنجليزية والفرنسية مذلة، خاصة مع توفر المصادر العلمية بهاتين اللغتين، وهل يدخل ذلك في "رطانة الأعاجم" أو التشبه بالكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تلتفت لهذه الوساوس، وأقبل على طلب العلم النافع لك وللمسلمين، بغض النظر عن لغته. فتدريس العلوم وقراءة الكتب باللغات الأجنبية ليس من رطانة الأعاجم المذمومة؛ لأنه يُفعل والمصلحة. والمسلمون مأمورون بالأخذ بأسباب القوة، ولا حرج في تعلم العلوم الدنيوية النافعة من الغرب إذا كان ذلك سبيلًا للنهوض، مع الاعتزاز باللغة والهوية الإسلامية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153717
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي