العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين إرضاء الله وترك محادثة شاب متعلقة به، وبين الرغبة في الزواج منه بالحلال، مع الخوف من الوقوع في الحرام أو عدم تبارك الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحادثة بينكما لا تجوز في ولا في غيره؛ لأن الشاب أجنبي عنك، وعليك من هذه العلاقة. تعلق قلبك به لا حرج فيه؛ لأنه أمر غير إرادي، ويجب اجتناب المحرمات بسببه. إذا كان ذا دين وخلق، يمكنك عرض الزواج عليه، وإن رفض، اقطعي العلاقة به وتوجهي إلى الله. الزواج المبني على التعارف عبر الإنترنت غالبًا ما يفشل، لكن التوبة النصوح ترفع المحرمات السابقة. قد تكون الذنوب سببًا في منع الخير أو حصول الشر، لكن هذا ليس لازمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174919
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي