العودة إلى البحث
السؤال

هل تهنئة الصديقة بمرور أعوام على ارتدائها النقاب، ونشر ذلك لتشجيعها ودعوة الأخريات، يعتبر بدعة أم مباحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التهنئة بالأمور السارة كحفظ القرآن وارتداء النقاب والزواج، بشرط ألا يصبح هذا اليوم عيدًا. والعيد هو ما يتكرر ويعود ويجتمع له، ويخص بأعمال أو احتفال. أما مجرد التهنئة دون اتخاذ اليوم عيدًا فلا حرج. فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد، وما كان منه مقصودًا به التنسك أو التعظيم أو التشبه بأهل الجاهلية أو الكفار فهو بدعة ممنوعة. فإن خشيت أن تهنئتك تدفع صاحبتك للاحتفال بهذا اليوم، أو كانت تفعل ذلك، فلا تهنئيها. وإن كان على وجه التذكير بنعمة الهداية والتشجيع عليها دون اعتياد أو جعل زمانه ذكرى وعيد دائر فلا يظهر فيه حرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21252
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي