العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتصرف حيال شابين تقدما للزواج مني، أحدهما أعاد فتح الموضوع والآخر لم يعد، لكن قلبي متعلق به وأدعو الله أن يجمعني به، فهل أنتظره رغم عدم وجود أي إشارات؟ وكيف أستخير بينهما لأعلم أيهما الأفضل لي وأتخلص من حيرتي؟ وهل يجوز تسميتهما في الاستخارة؟ وما هو الدعاء المستحب في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون الاستخارة عند الهمّ بالأمر وقبل عليه، كتقدم الخاطب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا هم أحدكم بالأمر"، وإذا غلب على الظن أن الخاطب أعرض فلا تُشرع الاستخارة له. ولا حرج في الدعاء بتيسير الزواج ممن ترغبين فيه، حتى لو أعرض، مع تحري صاحب والخلق. وينبغي تفويض الأمر إلى الله تعالى، فهو الأعلم بعواقب الأمور، وتجنب القلق والحسرات، فقد قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". كما يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الخطاب بالالتزام بالأدب الشرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160802
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي