العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يترتب حكم الرجم على الزاني المطلق مع أنه قد يكون معرضًا للفتنة أكثر من غير المتزوج، ولماذا يسمى محصنًا مع عدم وجود زوجة له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكفي الأحكام الشرعية لقبولها والعمل بها والقطع بحقيتها. يشترط للإحصان اللازم لرجم الزاني توفر خمسة شروط متفق عليها: البلوغ، العقل، الحرية، تغييب الحشفة، وتقدم الوطء بنكاح صحيح. الإحصان هو هيئة تتكون من اجتماع ثمانية شروط، وكل جزء علة وشرط لوجوب الرجم، وذلك لأن الحرية تمكن من الذي يمكن من الوطء ، والجناية تكون أغلظ بعد توفر الزواجر. بمجرد حصول الإحصان يستحق الزاني الرجم، ولا يشترط بقاء الزوجة في عصمته أو وجوده معها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131790
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي