العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في إخبار الخاطب عن علاقة عاطفية سابقة للمخطوبة، قد تشمل تجاوزات أخلاقية، إذا سأل عن ذلك، وهل يعتبر ذلك ستراً أم كتماناً للشهادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز لمن استُشير في خطبة امرأة ذِكرُ عيوبها المؤثرة في الزواج؛ لكون ذلك نصيحة، مستدلين بما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس عن معاوية وأبي جهم. ويُشترط أن تكون ماسة لذكر العيوب، وأن يقتصر الناصح على العيوب التي تُخلّ بالمصلحة المرجوّة من الزواج. فإن تابت المرأة توبةً نصوحًا من علاقة سابقة، فالمطلوب الستر عليها، أما إن لم تتب، فيجب بيان حالها للخاطب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي