العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسيركم لقولكم "فمعناه أنه لا ينبغي للإنسان أن يتعب نفسه فيما لم يثبت دليل يدل عليه من أخبار الأمم السابقة"، وهل يعني ذلك أن الله يكتب في القرآن الكريم مواضيع لم يعرفها، وهل يثبت هذا دليل المسيحيين بأن القرآن به أخطاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التثبت في القول وعدم تجاوز الخطوط الحمراء عند عن الله تعالى. فالله أحاط علمه بكل شيء، والقرآن نزل ليتدبر ويعمل بمقتضاه. فما فُصِّل في القرآن يجب به تفصيلاً، وما ذُكر مجملاً وفصّلته الثابتة كذلك. وما لم يفصل في القرآن أو السنة، كاسم الشجرة وعدد السحرة وغير ذلك، فلا ينبغي للعبد أن يتعب نفسه في البحث عنه؛ لعدم وجود نص شرعي يثبته. ويجب التركيز على نصوص الوحي الثابتة التي حث الشرع على دراستها وتفهمها والعمل بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي