العودة إلى البحث
السؤال

هل الأمور التي ادعتها الزوجة الأولى مقبولة، وهل زواج السائلة بزوجها يعد ظلمًا لها، وهل أوجدت صداقتهما السابقة علاقة كان من المفترض أن تمنعها من الزواج بزوجها؟ وهل من حقوق الزوجة الأولى أن تجبر زوجها على تطليق زوجته الثانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها طلاق زوجته الثانية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة أن تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها"، وهذا التحريم ظاهر، ويهدف إلى تغليظ الأمر على المرأة، ولترضى بما قسم الله لها. أما إحسانها إليك فلا يبيح لها طلب طلاقك، فعليك وتجاهلها، إليها قدر المستطاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي