العودة إلى البحث
السؤال

هل المشاكل الزوجية المتكررة، والعلاقات مع نساء أخريات بعد الشفاء من سحر سابق والزواج، يمكن أن تكون بسبب عمل للتفريق أم هي عقاب من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم شكر الله على نعمه بكف النفس عما حرم الله وغض البصر. العلاقات المحرمة سبب لضياع والمعاصي سبب للهموم وضيق العيش، لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا". أما الطاعة، فهي سبب اليسر والسعة، لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". المعاصي تجلب الأذى من شياطين الإنس، وتؤثر على سلوك الزوجة والأهل، كما قال بعض السلف: "إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق امرأتي ودابتي". ينبغي المبادرة قبل فوات الأوان، والرجوع إلى الله يبدل الحال من الضيق إلى السعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92487
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي