العودة إلى البحث
السؤال

هل تمنع الأفعال السابقة للزواج - من إدخال الذكر في فروج الفتيات قبل البلوغ، والتقبيل والمعانقة بعد البلوغ مما هو "دون الزنا" - الرجلَ من الزواج خشية ألا تُقبل توبته، بناءً على أحاديث مثل "من زنا يزن به" و "عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من ارتكب المعاصي بعد بلوغه أن يتوب توبة نصوحًا، وإذا استوفت توبته شروطها فهي مقبولة قطعًا ويعود كمن لم يذنب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". فليتزوج ولا يخش شيئًا، وليحسن الظن بربه. ما وقع منه قبل البلوغ ليس مؤاخذًا عليه، وما وقع بعد البلوغ من زنا الجوارح فهو آثم به، فليتب إلى ربه من هذا كله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162972
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي