العودة إلى البحث
السؤال

هل رفض زيارة الأخ الذي تزوج امرأة بعد طلاقها من زوجها -بعد علاقة سابقة أُقيمت أثناء زواجها الأول- ومقاطعة أبنائه بسبب هذه الزيجة، موقفٌ صحيح شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفاق الرجل مع امرأة متزوجة على الزوج منها بعد طلاقها يسمى "تخبيبًا" وهو إفساد الرجل زوجة غيره عليه، ويُعدّ من كبائر الذنوب. اختلف الفقهاء في حكم نكاح المخِّبب بمن خبّب بها على قولين: العلماء يرون صحة رغم تحريم التخبيب، بينما المالكية وبعض الحنابلة يرون بطلان النكاح عقوبة للمخبِّب. الرأي به هو صحة النكاح ما دام مكتمل الشروط الشرعية.

أما هجر المخِّبب فمشروع في لقوله تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ". هذا الهجر يشمل العصاة من المؤمنين، وليس خاصًا بالكفار. وقد هجر الصحابة والسلف من عصى الله ولو كان من أقاربهم. ولكن، إن ظهرت علامات الصادقة والندم من المخِّبب، أو لم يكن الهجر مفيدًا في إصلاحه، فيُفضل إنهاء الهجر. ومن شروط التوبة تحلل المخبِّب من زوج المرأة التي خببها، إلا إذا خاف مفسدة كبيرة، فيكتفي بالدعاء والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96330
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي