هل يجوز لمسلم جاد الزواج من امرأة لديها طفلان وغير بكر، وهل ستنظر عائلته إليها بسوء بسبب ذلك، مع العلم أنها تقبله وتشعر بالحب تجاهه، رغم معرفتها بحرمة المواعدة في الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جعلت الشريعة الإسلامية العلاقة بين الرجل والمرأة محصورة بالزواج، وحرمت ما عداه، وجعلت المرأة كيانًا محترمًا لا سلعة رخيصة. لذا، العلاقات خارج الزواج الشرعي محرمة. يُباح للمسلم الزواج من كتابية عفيفة غير زانية، ولها أولاد من زواج سابق، بشرط وجود ولي لها وشاهدين مسلمين. قبول أهل الرجل أمر اجتماعي وليس شرطًا شرعيًا. ينصح بالتحقق من صدق الرجل بالزواج لا بالمواعدات، ويُحثّ المرأة على الدخول في لما فيه خير الدنيا والآخرة، والفوز بجمع الشمل مع الزوج والأولاد في الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27187
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي