العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي كتابة شقتي باسم زوجتي الجديدة وأولادي منها (إن وجدوا) لحمايتهم من والدي وأهله بعد وفاتي، خصوصًا وأن أولادي من طليقتي قد أخذوا ما ليس لهم، مع العلم أن لو تركتها على الميراث الشرعي فلن يكفي نصيب زوجتي لتوفير مسكن لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ الأب في حقوق أبنائه وإجبار ابنه على الزواج، فالنفقة واجبة شرعًا على الأبناء والزوجة، ويجب أن تكون العدل بين الأبناء. لا يجوز إجبار أحد على الزواج ممن لا يرغب به. مع ذلك، لا يجوز عقوق الوالدين والإساءة إليهم مهما أساءوا، ويجب معاملتهم بالرفق والتواضع. مال الأب ملك له يتصرف فيه كما يشاء، لكن لا يجوز له حرمان أبنائه منه قصدًا. تخصيص بعض الأحفاد بالهبات محل خلاف. أما كتابة الأملاك لبعض الأولاد دون الآخرين، فإن كانت هبة في الحياة وقُبضت، فالأصل المنع إلا لمسوغ شرعي كحاجة أحدهم، وإن كانت وصية بعد الموت فهي باطلة ما لم يجزها الورثة البالغون الراشدون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106030
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي