العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للزوجة أن تتكبر على زوجها وتكسر كلامه وتكون هي الآمرة الناهية في البيت وتتخذ خسارته المالية ذريعة لذلك، مع رفضها الإقامة معه في منزله وإثارة الأزمات مما دفعه لبيع المنزل، وهل يجوز لأهلها تبرير أفعالها وتناسي رغد عيشها السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، ولا يجوز لها الامتناع عن حقوقه أو ترك بيته دون إذنه لغير ، وعلى أهلها نهيها عن ذلك وأمرها بطاعته. وحق الزوج على زوجته عظيم، "من أعظم الناس حقا على المرأة زوجها". إذا عجز الزوج عن الإنفاق على زوجته فلها فسخ ، لكن إذا كان ينفق بالمعروف وتعرّض لبعض الصعوبات المؤقتة فلا يحق لها . بيعك لمسكن الزوجية بعد خروج زوجتك منه جائز، وعليك توفير مسكن مستقل مناسب لها، سواء كان ملكاً لك أو مستأجراً أو مستعاراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي