العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون الزواج محرماً أو باطلاً إذا كان الزوج مسلماً بالاسم لكنه لا يصلي، بحجة أنه سيصلي لاحقاً لتعليم أبنائه، بينما أجداده كانوا مسلمين ثم ارتدوا إلى ديانة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يدعي لكنه مقصر في شعائره جهلاً أو كسلاً، فالزواج صحيح، ويجب نصحه بوجوب الصلاة وبيان أنها ليست مجرد قول، وأن تركها كسلاً قد يؤدي إلى . فإن استقام والتزم بالصلاة، فلا حرج في البقاء معه، وإن أصر على ترك الصلاة، فلا يجوز البقاء معه ويجب طلب أو ، لأن تركه للصلاة دليل على أنه لم يسلم حقاً، وبعض العلماء يرون أن ترك الصلاة كسلاً كفر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93513
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي