كيف يمكن التوفيق بين أحاديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن اللعن والدعاء لغير المسلمين، وبين ما يُفهم من قوله "وانْقُلْ حُمَّاهَا إلى الجُحْفَةِ"؟ وهل لعن الرسول صلى الله عليه وسلم أهل الجحفة؟ ولماذا يُدعى على المنابر على الكافرين بصفة عمومية، مع أن الأولى الدعاء لهم بالهداية ما لم يحاربونا، وأن هذا الدعاء قد يُنَفِّرهم من الدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز الدعاء على الكفار عموماً بالأمراض والبلايا ولعنهم، كما فعل عمر بن الخطاب وغيره من الأئمة في القنوت، أما الكافر المعين فلا يُلعن لأنه لا يُدرى بما يختم الله له، وهذا لا يتعارض مع الدعاء لهم بالهداية. حديث "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان" يعني أن المؤمن لا يلعن من لا يستحق اللعن، الدعاء لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167412
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167412
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي